الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 233

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

راشد القمّى بصرى ضعيف غال انتهى وعن المولى عناية اللّه الحكم بانّ الصّواب أسد بدل راشد وهو كذلك لما مرّ التصريح به في أحمد بن إبراهيم بن المعلّى وأحمد بن المعلّى بن أسد العمى عن باب من لم يرو عنهم ( ع ) من رجال الشّيخ والفهرست والنّجاشى والخلاصة ورجال ابن داود وغيرها وتقدّم هناك انّه كان من أصحاب صاحب الزّنج والمختصّين به وانّ الصّحيح العمى بالعين بدل القمي بالقاف 11996 المعلّى بن زيد الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول نعم بناء على اتّحاد المعلّى بن زيد مع المعلّى بن عثمان الآتي كما هو ظاهر النّجاشى في عبارته الآتية يلحقه التوثيق الآتي 11997 المعلّى بن شدّاد البكري الكوفي مولى عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم وحاله كسابقه وقد مر ضبط البكري في أبان بن تغلب 11998 معلّى بن شهاب روى في التهذيب عن عثمان بن عيسى عنه عن الحسين عليه السلم ولا شبهة في اتّحاده مع معلّى أبى شهاب فلاحظ 11999 المعلّى بن عبد اللّه ابن المفضّل الكوفي مولى عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقيه 12000 المعلى بن عثمان أبو عثمان الأحول الكوفي عدّه الشيخ في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وقد مرّ في المعلّى أبى عثمان الأحول عبارة الفهرست المتضمّنة له بعد وضوح اتّحاده مع ما هنا ولا يخفى انه لا نزاع في اسم الرّجل وكنيته اعني ابا عثمان ولقبه وهو الأحول وانّما النّزاع في اسم أبيه هل هو عثمان أو زيد وظاهر النّجاشى ترجيح الأوّل « 1 » لانّه قال المعلّى بن عثمان أبو عثمان وقيل ابن زيد الأحول كوفي ثقة روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) له كتاب أخبرنا أحمد بن محمّد قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد قال حدّثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي قال حدّثنا بكر بن جناح قال حدّثنا محمّد بن زياد عن معلّى انتهى ومثله بعينه إلى قوله أبى عبد اللّه ( ع ) في القسم الأوّل من الخلاصة ومثله في رجال ابن داود ناسبا التوثيق إلى كش مريدا به جش ووثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركات ايض وميّزه في الأخير بما سمعته من النّجاشى من رواية محمّد بن زياد عنه وليته أضاف إلى ذلك رواية صفوان بن يحيى ومعاوية بن حكيم وعلىّ بن الحسن بن رباط ويحيى بن عمران الحلبي وفضالة بن ايّوب وجعفر بن بشير والحكم بن مسكين وابن فضّال والحسن بن محبوب عنه وروايته عن أبي عبد اللّه ( ع ) وأبي بصير وان شئت العثور على مواضع رواية هؤلاء عنه وروايته عنهما فراجع جامع الرّواة 12001 المعلى بن عطاء المحاربي الدّغشى الكوفي عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مر ضبط المحاربي في أبان بن كثير وضبط الدعشى في الحسن بن عطيه 12002 المعلى بن لوذان بن حارثة الخزرجي عدّه ابن الأثير من الصّحابة ولم يتبيّن لي حاله 12003 المعلّى بن محمّد البصري عدّه الشيخ في رجاله ممن لم يرو عنهم ( ع ) وقال في الفهرست المعلّى بن محمّد البصري له كتب منها كتاب الإيمان ودرجاته ومنازله وزيادته ونقصانه وكتاب الكفر ووجوهه وكتاب الدّلائل وكتاب الإمامة وغير ذلك أخبرنا جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن الحسن بن محمّد بن علىّ بن عامر الأشعري عن المعلّى بن محمّد البصري وروى عنه كتاب الملاحم عن محمّد بن جمهور القمّى [ العمى ] عنه انتهى وقال النّجاشى معلّى بن محمّد البصري أبو الحسن مضطرب الحديث والمذهب وكتبه قريبة له كتب منها كتاب الإيمان ودرجاته وزيادته ونقصانه كتاب الدّلائل كتاب الكفر ووجوهه كتاب شرح المودّة في الدّين كتاب التّفسير كتاب الإمامة كتاب فضائل أمير المؤمنين عليه السّلم كتاب قضاياه عليه السّلم كتاب المروّة كتاب سيرة القائم ( ع ) أخبرنا محمّد بن محمّد قال حدّثنا جعفر بن محمّد قال حدّثنا الحسين بن محمّد بن عامر عن معلّى بن محمّد انتهى وفي القسم الثاني من الخلاصة معلّى بن محمّد البصري بالباء المفردة أبو الحسن مضطرب الحديث والمذهب وقال ابن الغضائري المعلّى بن محمّد البصري أبو محمّد يعرف حديثه وينكر يروى عن الضّعفاء ويجوز ان يخرج شاهد انتهى وعنونه ابن داود في الباب الثّانى ورمز لعدم روايته عنهم ( ع ) ونقل ما سمعته من النّجاشى وفي الوجيزة انّه ضعيف ولعلّه لا يضرّ في السّند لكونه من مشايخ الإجارة انتهى ولعلّه إلى ذلك أشار المحقّق البحراني في المعراج بحكايته عن بعض معاصريه عدّة من مشايخ الإجازة وعدّ حديثه صحيحا فانّ تعبيره بالمعاصر عن الفاضل المجلسي في البلغة والمعراج كثير ويساعد على ما ذكره في الوجيزة ما عن والده من قوله لم نطّلع على خبر يدلّ على اضطرابه في الحديث والمذهب كما ذكره بعض الأصحاب وأقول روايته عن الضّعفاء غير قادحة فيما روى عن الثّقة وفساد مذهبه لم يثبت وكونه شيخ إجازة يغنيه عن التّوثيق كما يرهن عليه في فوائد المقدّمة نعم لمناقش ان يناقش بانّك سمعت من النّجاشى والشيخ ره عد كتب عديدة له فكيف يتمّ ما ذكره المجلسي شيخ إجازة بعد ما تقدّم في فوائد المقدّمة من اصطلاحهم على اطلاق شيخ الإجازة على من لا كتاب له وانّما يروى ما رواه غيره ولو سلّم فدعوى ان كتبه كلّها مرويّة إجازة وليس فيها رواية هو في طريقها رجم بالغيب ولكن مع ذلك كلّه فشهادة المجلسي بكونه شيخ إجازة بعد نهاية خبريّة الأحاديث وكتبها ورجالها لعلّها لا ترد ولا اقلّ من عدّ الرّجل من الحسان واللّه العالم التميز قد سمعت من الشّيخ والنّجاشى رواية الحسين بن محمّد بن عامر عنه وبه ميّزه في المشتركات ونقل في جامع الرّوات رواية أبى على الأشعري عنه عن الوشّا ورواية سعد بن عبد اللّه عن علىّ بن إسماعيل عنه عن علىّ بن أسباط ورواية محمّد بن الحسن بن الوليد عنه عن محمّد بن جمهور العمى عنه ورواية الحسين بن حمدان عنه عن زيدان بن عمر وان شئت العثور على مواضعها فراجع جامع الرّواة ثم اعلم أنه إذا قيل معلّى بن محمّد عن الحسن بن علي عن ابان فالمراد بالحسن ابن علي هو الحسن بن علي الوشّا وإذا قيل معلّى بن محمّد عن الحسن بن علي عن عبد اللّه بن سنان فالحسن بن علي مردّد بين ابن الوشا وبين ابن فضّال كما صرّح بذلك اللّاهيجى في خير الرّجال 12004 المعلى بن موسى الكندي الطحان الكوفي قد مرّ ضبط الكندي في إبراهيم بن مرثد وضبط الطحان في إبراهيم بن يوسف وقد عدّ الشّيخ الرّجل بالعنوان المذكور من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال في الفهرست المعلّى بن موسى له كتاب أخبرنا به جماعة عن أبي المفضّل عن حميد عن أبي اسحق إبراهيم بن سليمان الخزّاز عنه انتهى وقال النّجاشى معلّى بن موسى الكندي كوفي ثقة عين هو جدّ الحسن بن محمّد بن سماعة وإبراهيم اخوه روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) له كتاب أخبرنا أحمد بن عبد الواحد قال حدّثنا عبيد اللّه بن أبي زيد قال حدّثنا علىّ بن محمّد ابن رياح قال حدّثنا إبراهيم بن سليمان عن معلّى بكتابه انتهى ومثله إلى قوله أبى عبد اللّه في القسم الأوّل من الخلاصة وكذا الباب الأوّل من رجال ابن داود ناسبا ذلك إلى كش مريدا به جش ووثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين أيضا وعدّه في الحاوي في فصل الثّقات وميّزه في المشتركاتين بما سمعته من الشيخ والنّجاشى من رواية إبراهيم بن سليمان عنه 12005 المعلى ابن هلال أبو سويد الجعفي الكوفي عدّه الشيخ في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط سويد في جعفر بن سويد وضبط الجعفي في إبراهيم الجعفي 12006 معمّر بن أبي رباب قد روى الشّيخ في باب عمل ليلة الجمعة ويومها من التهذيب عن داود بن الحصين عنه يسال أبا عبد اللّه ( ع ) وليس له ذكر في كتب الرّجال فحاله مجهول ثمّ انّ معمّرا جاء اسما لجماعة وظاهر بعضهم انّه في جميع الموارد بضمّ الميم وفتح العين والميم المشدّدة والراء المهملة وزان معظم ولكن الّذى يظهر من كتب اللّغة انّه يسمّى به تارة وبمعمر وزان مسكن أخرى ويأتي اسم مكان ثالثة وهذا ممّا لا ينبغي الرّيب فيه لوقوع ما هو على زنة مسكن في الشعر القديم كثيرا بحيث لا يمكن ان يراد به غيره لاختلال وزنه ح وعلى هذا فما يرد مسمّى بمعمّر يتردّد امره في الضّبط بين الهيئتين الا معمر بن عبد اللّه القرشي العدوي الآتي ذكره ثمّة فانّه على زنة مسكن بلا ريب ومعمّر بن خلاد فانّه بتشديد الميم على زنة معظم فلاحظ وتدبّر 12007 معمّر أبى زياد روى في باب العطاس من كتاب العشرة من الكافي عن معلّى بن محمّد عن الحسن بن علي عن مثنى عن إسحاق بن يزيد ومعمّر بن أبي زياد وابن رئاب قالوا كنّا جلوسا عند أبي عبد اللّه ( ع ) الحديث وليس للرّجل ذكر في كتب الرّجال بوجه فحاله مجهول 12008 معمر بن الحسن الهذلي البصري عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الهذلي

--> ( 1 ) قد وقع في طريق روايته كتاب المعلى بن زيد الأحول